مقال صحيفة الثورة بتاريخ 20\5\2018 تحت عنوان “..والوضع المائي مستقر.. وخط جر القمصية في الخدمة قريباً”

أكد المدير العام لمؤسسة مياه طرطوس المهندس نزار جبور أن التغذية في مدينة طرطوس ومعظم قرى الشريط الساحلي بما فيها مدينة بانياس تتم على مدار 24 في اليوم وأن الواقع المائي تحسن كثيراً في باقي مناطق المحافظة

نتيجة المشاريع العديدة التي تم استثمارها إضافة للمشاريع التي تم تحسين عامل الاستثمار فيها خلال العامين الماضيين، حيث تم استثمار عشرات الآبار في عدد من المدن والمناطق تؤمن كميات لا بأس بها من المياة .‏

ولفت إلى أن المشاريع التي تم تحسين عامل استثمارها عديدة ومنها (الدلبة المحطة الأولى والمحطة الخامسة -الهنى /الدريكيش /– مجدلون البحر – عنازةبحنين الجكرة /ريف طرطوس / -نبع الديرون – جورة الحصان -نبع البغلة / الشيخ بدر…) مضيفاً أن هذا التحسين تم من خلال حفر آبار داعمة للمشاريع أو تعديل التجهيزات بما فيها زيادة استطاعة المحولات الكهربائية وتركيب مجموعات توليد جديدة بتكلفة إجمالية لا تقل عن 1 مليار ل س وأكد جبور استقرار الواقع المائي في القدموس مدينة وريفاً بشكل غير مسبوق في تاريخ المنطقة رغم أن الواقع الحالي هو أقل من طموح المؤسسة وما تسعى إليه وخصوصاً بعد تشغيل خط الجر الثاني بشكل فعال والانتهاء من مراحل عمله خلال الأعوام الأربعة السابقة والتي ستكلل بإخراج المشروع عن التقنين الكهربائي قريباً.‏

وأشار إلى ان مشروع مياه خط جر القمصية الذي سينهي معاناة 40 قرية وسيتم وضعة في الخدمة خلال هذا الصيف لينهي معاناة أربعين عاماً من نقص المياه. ولفت جبور إلى أن للمؤسسة خططها الاستثمارية التي تسعى من خلالها لتحسين الواقع الحالي وما يأتي للمؤسسة مجاناً عن طريق وزارة الموارد المائية ودعمها الكبير لقطاع المياه.‏

وعن المشاريع التي شارفت على الانتهاء ذكر المهندس جبور، بئر مغارة الضوايات الداعم لمدينة مشتى الحلو وحفر آبار أخرى في القطاع واستثمارالعديد من الآبار الأخرى.‏

وأوضح أن هناك خططاً استراتيجية متوسطة وبعيدة تتمثل بمشروع الدفق الغربي الذي تعمل المؤسسة لاستثمار المياه تحت البحرية من خلال تحديد مسارات الجريانات وحفر آبار على مساراتها قبل دخولها في البحر وتعمل المؤسسة على استملاك هذه المواقع ليتم لاحقاً بناء محطات عملاقة وضخ مياه على مراحل باتجاه الجبال المقابلة شرقاً حيث تم تحديد ستة مواقع وتم استملاك معظمها كما تم تحديد مواقع خزانات في عدة مواقع بالجبال المقابلة وتم أيضاً استملاك مواقعها ليتم لاحقاً إجراء دراسة لمحطات الضخ والخزانات علماً أن تكلفة هذا المشروع بالمليارات حسب الرغبة بتوسيع الدراسة والحاجة المستقبلية.‏

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.